Sunday, June 17, 2007

تفاصيل


في خضم تلاحق الأحداث في حياتي

أجد نفسي احن للتفاصيل الصغيرة

تلك اللمحات التي ربما تحدث في لمح البصر لكن أثرها يظل باقيا طيلة اليوم

ترسم ابتسامة على وجهي

تجعل عينيي تلتمعان بينما أشرد بذهني إلى وادي الذكريات

ربما دمعة او اثنتين

ربما ضحكة من القلب

النظر في عيون الناس

تلك الرغبة القوية في محو الكآبة من على وجوههم

والتي أجدها الآن تنعكس على ملامحي

المرح بات قناعا ..قشرة

تتساقط اطرافها يوما بعد يوم

الملل بدأ يكشر عن أنيابه

والصخب يملأ رئتي

أليس ذلك غريبا .. أن يمتزج الصخب بالملل ؟ أن يتحد الزحام مع الخواء ؟

أن تطغى عليك مشاكلك بينما الفراغ ينخر في عظامك؟

لا مجال للتنفس

لا توجد كلمات أخرى لوصف تلك الحالة

لا مجال للتنفس

للانتباه لتلك المنمنات التي كانت تصنع كل الفارق

لم تعد تلك السحابة المزغبة بالقرفة والتي تعلو قهوتي تستهويني

لم تعد تلك الصحفات الصفراء القديمة تشدني

حتى الكلام بات ينتزع انتزاعا

المشاعر أصبحت محايدة .. ليست حزنا ولا خوفا ولا فرحة ولا لهفة

فقط ذلك الاحساس الخامل بالركود

وعدم الرغبة في فعل أي شيء

أحاول أن أمد يدي لأصفع نفسي

أن أحملها على الاهتمام من جديد بتلك اللحظات البسيطة

لكن الاثقال تشدها إلى الارض

وتشدني معها

ربما استغرق فترة حتى أقوى على النهوض

لكني اليوم لن أنزل من عليائي

لاني أقبع في أسفل الدرك

6 comments:

هــيـبـاتـيـا said...

يــا اللــــه

الهام said...

يوم الجمعه الفائته سافرت ألى القريه
كنت كمن يؤدي دور المرح والتمتع بالأشياء
شربت اللبن الطبيعي الذي أحبه رشفتين لاأكثر وألتقطت صورة وحيدة مع أطفالي وألقيت برأسي في السيارة الى الوراء ولاأتمتع بما حولي من مناظر وتسائلت حينها من أنا ؟؟
أين أختفت من كانت ؟؟ومن هذة التي تحتل جسدي ؟؟
مؤمنة بأن روحي ستعود لي يوما ما لاعشق التفاصيل من جديد ولانزل عن كاهلي ما يثقله
الحلات تتشابه والقلوب كأنها واحدة
والأماكن تختلف والزمن لايتوقف عن الهروله
تحياتي

Ahmed Moghazy said...

اخيرا يا كونتيسة نزلت بوست جديد
حمدالله على السلامة
بوست جميل
لكن فيه نبرة تشاؤم عالية شوية

تحياتى

الربان said...

تحياتي

بالرغم ممما يحدث حولنا، إلا ان السعادة توجد بداخلنا نحن...ماذا لو تأملنا داخلنا...نبحث عنها...بدلا من البحث عنها خارجنا وسط الزحام و الام البشر.

و لابد ان نقاوم كل ما يشدنا للارض... نريد ان نسبح عاليا...ان تسمو الروح فيرتفع الجسد بعيدا عن الارض...
قاومي الاستسلام... استعيني بما وضع الله داخلك من قوة تستطعين بها قهر الالم.

تحياتي و تقديري

حـنــين said...

أنا قالوص ، وأنتي ؟..... قوصرة أم عَـلة ؟

عاليا حليم said...

ما تستغربش ده بقى عادى دلوقتى أن الزحام تتحد مع الفراغ و الصخب يتحد مع الملل .. الدنيا ما أتشقلب حالها من زمان .. انتى مش واخدة بالك و لا أيه ؟